حسين نجيب محمد

204

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [ الأنعام : 121 ] ولو كان بحسب الادعاء الوارد ( سمّ وكل ) ، لما وردت الآيات بهذه الصيغة ، بل لأمرنا اللّه تعالى بذكر اسمه على ما نأكل ولا داعي لهذا النهي . فكلمة لَمْ يُذْكَرِ [ الأنعام : 121 ] بالزمن الماضي ؛ أي عند الذبح ، والذاكر بصيغة المبني للمجهول ، أي الذي قام بالذبح . * دكتور فايز الحكيم . . ما هي الملاحظات التي توفرت للفريق الطبي أثناء جولاتكم في المسالخ ؟ في إحدى الجولات التي قام بها طاقم البحث الطبي إلى أحد مسالخ الطيور ، فوجىء برؤية منظر تقشعر له الأبدان . . فهم لا يكتفون بعدم ذكر اسم اللّه عند ذبح الطيور ، بل يكدسونها في براميل بعضها فوق بعض ، فتموت بالاختناق قبل أن تموت من جرّاء عملية الذبح . وآخرون يذبحون الحيوانات وهي مكبّلة الأيدي والأرجل ، ممّا يعيق حركتها تماما ، فلا تتمكن من اعتصار الدماء التي في جسدها . * ما كانت ردة فعل الناس على هذا الموضوع ؟ ما إن ظهرت نتائج أبحاثنا وأذيعت على الناس ، حتى أقبلوا على ذكر اسم اللّه على الذبائح . في الفترة نفسها ، كان يغزو سوريا ، مرض يصيب الفراريج ويشبه الطاعون يقال له « نيوكاسل » . . فجأة ، اختفى هذا المرض ، واختفت معه الإصابات حتى أنّنا حاولنا العثور على حالة مرضية واحدة لاستخدامها في مجال المقارنة بين الفروج المكبّر عليه وذلك المذبوح بلا تكبير لنتمكن من دراسة تأثير التكبير عليه ، فلم نعثر على أثر . * هل من كلمة أخيرة ؟ أحب أن أوجه دعوة للعودة إلى الحق ، فالعود أحمد والرجوع